| محترق | ||
|
كنتُ مدينةً له باحتراقي صمت إرادي لم يشبه مدينتي الغارقة في الفوضى
تقولها الآن اليوم لستَ معي و أضحك غَمَرَنا الكلام طبقُ النحاس جسر الهضبة الوحيدة لم يضجر لم يصدأ جسدك حين طوى يده بل روحك عندما شقت طريقها | ||
Sunday, November 22, 2009
محترق
Thursday, August 27, 2009
الأسبوع ما بعد الأخير
صديقي منذ ثمانية أعوام لم يطئ ذلك الداون تاون..الداون بطيخ كما أدعوه أنا
أرغب بالحزن الآن
بحزم حقائب الذاكرة و لفها في سجادة قديمة كالتي كان أبي يشارك أمي في طويها...عليّ أن أرميها..ألا أخبئها في غرفة النوم الصغيرة..
من تود التزود بالألم..أهو دور الضحية ، نتمتع بأدائه إلى أن نجيده دون وجود ما يتطلب ذلك.
اليوم لا اكتب بانسيابية الأمس.أو حتى برقةِ الأمس..يا "قصة الأمس"
في يدك اليوم تركت يدي ، كي أستفتي قلب البحر ..أماؤك ما أرجوه أم حنان المحب؟
دورة القمر تجاوزتني هذا الشهر دون أن ينساب الموج في جذعي كمشمشةٍ أتت في أيار .
طويل إلى أن تجاوزنا حكايتنا
أكتب كي تذوب العتمة عن رؤيتي القلقة للكون ، لمدينتي، لأسرتي الطيبة..أكتب كي أعترف بضعفي، كي أحبّني أكثر، لا لهم، أو لنقدهم الظريف او الهش أو "الدج"*
حلب تتعاطف مع نفسها كي أحبها أكثر..لن أبوح لآخرٍ بعجزي عن اليأس..أعيش الامل بأقطابه الألف، أسرع لأحضانه بعد أن أحضر له تفاحا و صابون غار و أسطوانة أسمهان الوحيدة.
أنهيت لتوي قراءة هالة كورثاني "الأسبوع الأخير" التي أبت أن تسميها رواية لأنها بدت كأنها تكتب حياتها، رحلتها للرحيل عن بيروت,,تمسكها بتلك الرغبة،، عزلتها عن المكان ، قضاء وقتها أمام التلفزيون علّ ضجيجه يملأ فراغها بما يعجر عن ملئه الضياع و الحزن خارج الجدران..رأيت نفسي في ليلى و هالة..التي لم تمنح اسما لنفسها في نصها..كنت كأنني أقرأ حياتها لا عملا أدبيا جادا لها..الحياة أيضا بوسعها أن تكون أكثر الأعمال جدية للكتابة و للنشر أيضا
أمر بك لا كبردى...بريدي يضج بأنفاسي الطويلة حين أبتعد عن أحجارٍ كبرنا معاً..
جمود ما يمنعني من الكتابة عن العودة..او ربما خوف من مكاشفة الذات باكتشافاتها الجديدة..او افصاح عن عدم الرغبة بالعودة الدائمة فيما بعد..أو هو تأجيل للوداعاتِ الحتمية و تلك التي لا داعي للتحضير لها قبل عامٍ و اسبوعين من الرحيل الأطول الثاني.
اشتياقي كان أعمق من احساسي بعد العودة بالشوارع..لم يك ألقها كما ظننت. تمسكني حلب من رقبتي الصغيرة ، تعصرها بقسوة أمٍ لم تغادر حارتها إلا لبيت زوجها. رسائل مي تقهرني ، لم تكتب لي و التوق ينهك راحتينا .اي اصابع تراك ِ تستخدمين، اي الاحلام هي الاكثر اقترابا لرغبتك بالعودة، او بزيارة مدينتك الذائبة في السحر كأنها قنديلٌ في زاوية الشارع البارد. أول ما كتبتِ لي، استئذنتِ قلبي انه سيوجعني, يوجعني رأسي و أطرافي ، علامة الولادة على ذراعي الايمن..لا زالت تشبه كلبا أبيضا، يحمّر قليلا في الصيف، كأنه يود تذكيري أنه خريطة بلد قد أتقلم مع وجوهه ذات يوم،، او أصنع مركبا من الخشب أجذف به حيث أرى عليا و ابراهيم ، وائل و أبو خالد و منذر و مينو..لا أجيد السباحة إلا انني لن استطيع الابتعاد عن عيونهم المشرقة و أصواتهم المشتبكة بشرايين روحي.
علمتني أيام قضيتها مع نفسي ألا أضجر من الوحدة، أن هنالك عادات أكثر إتعابا من الغياب..هو الآخر عادة ..الا نغيب في غرفنا المطلية بالبرد، و شبابيكنا المصقولة الأقفال كأن الطقس متربص بنا كعدو. أعترف بأن الملل هو عدو الفرح و الرقص و الكتابة ..لي ربما..حين تملين من يومك المضطرب الخالي من اي ضحك مقصود، لا تتلعثمي أمامهم ، لا تغلقي الباب كل يوم، افتحيه و اخرجي، خذي زجاجة ماء أو كونياك، أسكبيها بسخاء في فمك الجاف، ستطرى حنجرتك و يصبح الغناء محاولة للحياة، و العري هدنة مع الذات.
لا تعادي الأمل اليوم، غدا سيكون موبوءا اذ تفعلين ذلك, حين تعقلين، يعيد الكون ترتيب أوراقه، يصر على الحديث معك شخصيا دون ان يستفز الريح..طقس اليوم الرطب أو يوتّر زحمة السير.
ماذا تعرفين عن الزحام حين تفرغين من نفسك،
من الآخرين،
من الماء كله الذي شربتيه الثلاثاء الماضي؟
لا أريد ردا اليوم، و لا غدا..
ارغب ان اتعاطى ضحكاتك كمخدر بطيء يمتصه دمي ليتدحرج فوق وجهي كصينية "لحمة بكرز".
Tuesday, April 21, 2009
أمي

صباح الخير … يا حلوة …
صباح الخير … يا قديستي الحلوة
مضى عامان يا أمي
على الولد الذي أبحر
برحلته الخرافية
وخبأ في حقائبه …
صباح بلاده الأخضر
وأنجمها، وانهرها، وكل شقيقها الأحمر
وخبأ في ملابسه
طرابيناً من النعناع والزعتر
وليلكةً دمشقيةً …
* * * *
2
أنا وحدي …
دخان سجائري يضجر
ومني مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ …
تفتش – بعدُ – عن بيدر
عرفت نساء أوروبا …
عرفت عواطف الإسمنت والخشب
عرفت حضارة التعب …
وطفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر
ولم أعثر …
على امرأة تمشط شعري الأشقر
وتحمل في حقيبتها …
إليَّ عرائس السكر
وتكسوني إذا أعرى
أيا أمي …
أيا أمي …
أنا الولد الذي أبحر
ولا زالت بخاطره …
تعيش عروسة السكر
فكيف … فكيف يا أمي
غدوت أباً …
ولم أكبر …
* * * * *
3
صباح الخير، من مدريد
ما أخبارها الفلة ؟
بها أوصيك يا أماه …
تلك الطفلة الطفلة
فقد كانت أحب حبيبة لأبي …
يدللها كطفلته
ويدعوها إلى فنجان قهوته
ويسقيها …
ويطعمها …
ويغمرها برحمته …
… ومات أبي
ولا زالت تعيش بحلم عودته
وتبحث عنه في أرجاء غرفته
وتسأل عن عباءته …
وتسأل عن جريدته …
وتسأل - حين يأتي الصيف –
عن فيروز عينيه …
لتنثر فوق كفيه …
دنانيراً من الذهب …
* * * * *
4
سلاماتٌ .
سلاماتٌ .
إلى بيت سقانا الحب والرحمة
إلى أزهارك البيضاء … فرحة (ساحة النجمة)
إلى تختي …
إلى كتبي …
إلى أطفال حارتنا …
وحيطان ملأناها …
بفوضى من كتابتنا …
إلى قطط كسولات
تنام على مشارفنا
وليلكةٍ معرشةٍ
على شباك جارتنا
مضى عامان … يا أمي
ووجه دمشقَ،
عصفور يخربش في جوانحنا
يعض على ستائرنا …
وينقرنا …
برفق من أصابعنا …
مضى عامان … يا أمي
وليل دمشقَ
فلُّ دمشقَ
تسكن في خواطرنا
مآذنها … تضيئ على مراكبنا
كأنَّ مىذن الأموي …
قد زرعت بداخلنا …
كأنَّ مشاتل التفاح …
تعبق في ضمائرنا
كأنَّ الضوء والأحجار
جاءت كلها معنا …
5
أتى أيلول أماه …
وجاء الحزن يحمل لي هداياه
ويترك عند نافذتي
مدامعهُ وشكواهُ
أتى أيلول … أين دمشق ؟
أين أبي وعيناه
وأين حرير نظرته ؟
وأين عبير قهوته ؟
سقى الرحمن مثواه .
وأين رحاب منزلنا الكبير …
وأين نعماه ؟
وأين مدارج الشمشير …
تضحك في زواياه
وأين طفولتي فيه ؟
أجرجر ذيل قطته
وآكل من عريشته
وأقطف من (بنفشاه).
دمشق . دمشق .
يا شعراً
على حدقات أعيننا كتبناه
ويا طفلاً جميلاً …
من ضفائره صلبناه
جثونا عند ركبته …
وذبنا في محبته
إلى أنْ في محبتنا قتلناه
Monday, April 13, 2009
When words went through absenting your scent.. عندما

Abhorring the silence in a wooden space, she grew a smile that bleeds a silent memory. Silence initiates a limitless nostalgia of streets. she did not want to talk about this, that evening, where blooming headaches were swallowed in a small head . Two more bombs and the lines will widen to contain the non -embraceable.
A short mood for a special wine, intoxicated with his smile, aroma, hasty hasty steps, silent breath, long jaw, colorful accent, and hairy chest.
There, She missed her reality with 'he'.
-not you, I have treated you as a 'wife'.
as a wife????!
-When we danced naked on a valley that was humming our pain and realities out so loud but slow slow slow..
Not in his dark eyes, she found home.. home with its full streets, the pleasures of being downtown where they come and go -silly and sophisticated, cheaply filled or brand new perfumes.. She never smelled him,, he was afraid to be smelled that close..
-Fill me in your throat, a rhythm (who) will never leave when you grow to be a boring person who keeps repeating stories about his 'lost home' and stolen identity.
The day when he has an accent, today , she tightens her hope..tearing is pain to pieces with an incessant lust.
a whisper collided with her tense mood, articulating how empty avenues and bodies in here can be ..in the world.. it frightens her, it frightens merely to imagine that he never existed... GOSH!!
How would it be not to have her heart alarm controlled by his sharp smile, his sudden stance in veins that run in front of his sorrows..
-Leave passion and be realistic يا خانوم.
How sarcastic to tell this to herself when years ago she had the pain to realize that every reality is a vague state of being..a moment that maneuvers the flow of the self in a mundane beat.
Why faced by a cold milk when a mother's milk is all what she wants this afternoon...?
Heads buried in tables' coffins, chins claiming strength of soul and chants of care.. care care,, keep repeating this word till tomorrow,, till you lose it with your shallow pride.
it goes in emptiness
emptiness that seems fulfilling to their stomachy heads of eyes..
a green paper is all what she sees on that colleagues' table,
papers of colorful clips that do not click her silent head..
How to be awake when all but you ,,
when all and you
Want to relax on a sofa that spreads a peanutbutter taste of crispy soap-overseas and "sex and city" intrigues?
How can you surrender yourself to moments of blindness to hours of solitude and gloom
when evenings wind to a stranger's bed time. erasing the memory of mercury
and scenting her skin again
with a return-smile.
(...one of those evenings ) m.sh
Thursday, February 19, 2009
أحمد الحجار.. وريث عائلة الطرب الأصيل

أحمد الحجار.. وريث عائلة الطرب الأصيل
23/03/2005
علي عفيفي**
عندما نتحدث عن آل الحجار.. فنحن نتناول عائلة بدأت العطاء في بدايات القرن العشرين، وامتد عطاؤها ولا يزال إلى القرن الحادي والعشرين، وهو عطاء فني لا شك في تميزه وجديته واحترامه لذاته وللفن.
في بدايات القرن العشرين في بني سويف أنجبت زينب لزوجها الشيخ علي الحجار طفلهما إبراهيم. كانت زينب حافظة للقرآن تقرؤه للنساء، وكانت جميلة الصوت.. أما الشيخ علي الحجار فيقول عنه ابنه إبراهيم إنه لم يسمع صوتا أجمل من صوته.
أما إبراهيم الحجار فقد أصبح رمزا للغناء الأصيل، وعمل في الإذاعة المصرية حتى قيام ثورة يوليو 1952. ثم طلبته فرقة الموسيقى العربية للالتحاق بها أوائل عام 68. ودرب العديد من الأصوات المميزة، منها مدحت صالح، ونادية مصطفى، وأنوشكا، ونجله الأكبر علي الحجار، وكانت أنغام أيضا تلميذته في معهد الموسيقى، وفي آخر أيامه عين خبيرا في فرقة الموسيقى العربية.
وبين إبراهيم وزوجته -التي يعتبر أبناؤها أنها كانت مطربة لم تغنِّ لجمهور، ولم يكن لديها طموح فني، وكانت من عشاق ليلى مراد- والابن البكر علي، جاء مولد الفنان الأصيل أحمد الحجار في 7-9-1955.
نشأة بين أوتار العود
يقول الحجار الصغير عن بداياته الفنية: كنت أشعر أن أبي وعلي الحجار قِمتان، فأخجل من الغناء أمامهما. وعندما كنت في الصف الثاني الثانوي طلب علي من أبي أن يعلمه العود، وأصر على تعليمه باليد اليمنى بالرغم من أن علي أشول. وكنت شديد الخجل حتى أطلب من أبي أن يعلمني العود؛ لذلك قررت أن أنصت له وهو يعلم علي، وبعد أن ينتهيا أقوم بالتدريب على ما سمعته بمفردي. وتعلمت العود بهذه الطريقة حتى أصبحت لدي الشجاعة لأوقظ أبي من النوم لأطلب منه أن يعلمني العود.
عندما حصلت على الثانوية العامة أصر أبي على أن ألتحق بكلية التربية الموسيقية، ولكني أردت أن أعيد هذه السنة لحصولي على مجموع منخفض؛ فلم تكن فكرة الانتماء إلى عالم الفن واردة لدي، ولم يكن أبي قد اكتشف بعدُ ما لدي من موهبة، لكن أخي علي انتبه إلى هذه الموهبة قبل ذلك بعام؛ فقد تعلمت العزف على العود في الإجازة بين الصف الثاني والصف الثالث الثانوي، وفي هذا الوقت ألفت لحنا، وأردت أن أسمعه لعلي الحجار الذي كان مرتبطًا بموعد، وحاول أن يعتذر عن الاستماع لضيق وقته، لكنني كنت مصرا على إسماعه، وعندما استمع للحن طلب مني إعادته أكثر من مرة، وفي هذه اللحظة انتبه إليّ كملحن، ولولا اهتمامه بي في هذه اللحظة ما أمسكت بالعود مرة أخرى.
بداية المشوار.. وسر الاختفاء
يقول أحمد الحجار: كانت أغنية "اعذريني" هي بداية تعارفي بالجمهور، ثم قدمني علي الحجار خلال فقراته في الحفلات، فقدمت أغنية "عود" في حفل أضواء المدينة باقتراح من علي، بالرغم من أنني لم أكن موجودا بالبرنامج، وفوجئت بالناس تنصت ولا تصفق إلا بين الكوبليهات، وأحسست وأنا أغني أنني ذهبت إلى مكان ما، وعندما صفق الناس عدت إلى الواقع.
ويضيف: كثيرا ما يسألني الناس عن قلة إنتاجي أو غيابي عن الأضواء، وأقول: إن أسباب ذلك ترجع إلى علي الحجار دون أن يقصد، فيقول الناس إنني إذا لحنت لحنا جيدا فسوف يأخذه علي، ومعنى ذلك أنني لا ألحن ألحانا جيدة إلا لعلي الحجار، وهذا غير صحيح طبعا. كما أنني أرفض الغناء في أي مكان فيه خمر؛ مما أبعد وكلاء الفنانين عني؛ لأن هذه الأماكن هي التي يمكنها تحقيق أرباح طائلة فيها.. وأخيرا يرى أحمد الحجار أن الفن الموجود على الساحة يختلف عن ميوله واتجاهاته.
ولا ينتهي ما بجعبة الفنان أحمد الحجار عند هذا الحد؛ فقد لحن مجموعة من القصائد الصوفية تحت عنوان "مواجيد الإمام أبو العزايم"، وهي قصائد بالفصحى في وقت تكاد القصيدة الفصحى تكون قد انعدمت فيه من الغناء المصري، وحول هذه التجربة يقول: "لقد تمردت في هذه التجربة على شكل الإيقاع النمطي، أو إيقاع الواحدة الكبيرة الشائع في الألحان الدينية، كذلك لم أستخدم الصاجات الشائع استخدامها أيضا في الألحان الدينية والزار. ولا أستطيع القول بأنني أضفت جديدا بتلحيني مواجيد الإمام، بل أضاف شعر الإمام جديدا إليّ.
وقد تسببت المواجيد في مشكلة كبيرة لي مع كلمات الأغاني التي تعاملت معها بعد ذلك؛ لأني شعرت أنها أقل كثيرا من مستوى شعر الإمام؛ فمثلا أنا أعتقد أن السبب الأساسي في وجود الأغنية العاطفية هو محاولة الإنسان الوصول إلى حالة الحلم؛ بمعنى أنه يحاول أن يترجم انفعالاته ورغباته التي يتخيلها إلى حالة غنائية حالمة، لكن إذا وجدت الكلمات التي تقود إلى حالة الحلم مباشرة، مثل مواجيد الإمام أبو العزايم؛ فإنه يصل إلى إشباع عاطفي ونفسي؛ لأنه يكون على مشارف الحب الإلهي وليس الحب الدنيوي".
فنان أصيل في زمن صعب
كثيرا ما نسمع عن خصوصية الفنان، والطقوس الخاصة التي يمارسها عندما يكتب أو يلحن أو يمارس أي نوع من أنواع الإبداع، لكن أحمد الحجار ينفي أي طقوس خاصة لديه أثناء التلحين أو قبله، بل يبسط المسألة إلى درجة كبيرة حين يقول: "الفنان يعيش طوال الوقت كفنان؛ فليس هناك لحظة يكون فيها فنانا والأخرى لا يكون، والفنان مشحون دائما بطاقته الفنية والإبداعية؛ فأحيانا ما أسمع صوت بوق سيارة مثلا، فأكمل عليه جملة لحنية، وكذلك يمكن أن أفعل مع أصوات كثيرة في الحياة. المهم أن تكون لدى الفنان القدرة على التلقي والاستيعاب والتفاعل مع الواقع، وكذلك القدرة على التقاط التيمات اللحنية التي تأتي فجأة ودون مقدمات، ولا تحتاج إلى طقوس معينة أو تجهيزات للوصول إليها".
وفي تقييمه لألحانه وكيف يفرق بينها قال: "أعرف أن اللحن جميل عندما أجده عالقا بذهني وأردده مرات كثيرة. أما اللحن الذي اختفى ولا أتذكره فأعرف أنه ليس بالمستوى المطلوب".
وفي سياق الحديث عن معنى كلمة أغنية يضيف الفنان أحمد الحجار: أنا لا أعرف مصدر كلمة غناء، لكنني أرى أن كلمة غناء مصدرها "الغنى" بمعنى الثراء، ولذلك لو سمينا ما نسمعه اليوم من أغنيات أي اسم آخر فلن أشعر بالحزن؛ لأن معظمها يفتقر للغنى النفسي والفني على السواء، لكنها لا تفتقر إلى غنى المال بالطبع، والأغنية الغنية هي الخارجة من القلب السليم الذي يشعر صاحبه بمسئوليته تجاهها وتجاه الجمهور؛ ذلك لأن الأغنية هي أبسط الأنواع الفنية وأكثرها تأثيرا على الناس، ومن هنا تأتي خطورة الغناء. وفي هذا السياق أنا لا أعترض على التجارب الموسيقية الشائعة حولنا، بل أعترض على ما تحمله هذه التجارب من فكر، وأقول دائما: هناك كثيرون من المؤلفين والملحنين يصنعون جملا يستحقون عليها السجن.
وإذا كانت اللحظة الراهنة هي لحظة صعبة ممتدة، لحظة نحاول دائما تجاوزها إلى ما هو أفضل، واضعين الثقة في الله والأمل في المستقبل، وجدنا أحمد الحجار يقول: بعد نكسة يونيو 1967 وفي بدايات ما يسمى بالأغنية الشعبية وظهور أحمد عدوية عام 1968، كنت أقول: إن هذه مرحلة انتقالية ولا بد أن يحدث فيها "لخبطة". وانتظرت أن تنتهي هذه الحالة لكنها لا تنتهي؛ ذلك لأن الأسباب التي أدت إليها لم تنته بعد؛ فالفن انعكاس للحالة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فإذا تغيرت هذه الحالة فسوف تتغير الأغنية، وعندما يختفي التلوث البصري وأشكال التلوث الأخرى من الشارع فسوف يتغير حال التلوث السمعي وسوف تتغير الأغنية، فعندما يصبح هناك نظام في الحياة، يتشكل نظام داخل الأشخاص يسمح لهم بفرز الجيد من الرديء.
أعماله الفنية
بإطلالة سريعة على عالم أحمد الحجار الفني سنجد لديه هذه الألبومات:
مواجيد الإمام أبو العزايم
حنين.
اتمنيت
ولا عمري.
أيام.
شريط لم يظهر، وليس له اسم، عليه 10 أغنيات حجبته الشركة المنتجة حتى الآن عن الظهور!.
Thursday, January 08, 2009
شمسُ لغزّة
Wednesday, July 09, 2008
Writer talks of being pulled by two languages in childhood home

Writer talks of being pulled by two languages in childhood home
Sarah
H. Wright, News OfficeDecember 5, 2001
Leila Sebbar, a francophone North African writer of French and Algerian parents, discussed growing up hearing two languages but speaking only one of them in a talk in French titled "Arabic: The Silenced Father-Tongue."
Susan Slyomovics, the McMillan-Stewart Professor of the Study of Women in the Developing World and head of the anthropology section, introduced Sebbar and translated her Nov. 1 talk along with Isabelle de Courtivron, head of the foreign languages and literatures section.
Slyomovics noted that the date of the talk held particular significance for the author: it marked the beginning, in 1954, of the eight-year Algerian war for independence from France.
Sebbar, author of numerous novels and essays, lives in France and was born in Algeria, the daughter of a French mother and an Algerian father.
"She identifies herself as a 'crois�e,' a hybrid at the crossroads of the Occident and the Orient. Her works chronicle themes of exile and displacement, legacies of French colonialism, women from North Africa, and Maghrebi immigrants in France," said Slyomovics.
"The Silenced Father-Tongue" was a poetic and evocative memoir of growing up with two languages, French and Arabic, but speaking only French, her mother's language and the "compulsory language of law and order." Arabic, her father's language, was not acceptable.
Sebbar described her artistic territory with passion. "I write about the violence of imposed silence, of exile, of division. I write about my father's land--colonized, mistreated, savagely deported. I write this in my mother's language. It is how I can live as daughter of my father and of my mother. It is in France that I trace my Algerian routes," she said.
Sebbar opened with a description of her childhood home in Algeria, which was then a French colony. "My mother's house is the house of the French state. My mother raises us as little girls of the French Republic. The house does not speak the foreign language, Arabic. We have our mother's gestures; we wear dresses cut and embroidered like those in the fashion magazines to which my mother subscribes. As for our hair, my mother chooses plaid ribbons, a different color for each of the three sisters.
"And my father? In his wife's house, my father does not speak his own mother's language. He is Arab and I don't know that he is Arab," she said.
As a child-citizen of a guarded, miniature France, Sebbar was "not surprised that he does not speak the language of the Arab street; why should he speak it in the house of France? In our library is not a single book, not a single word, of his language. I am not aware that he knows the Quran by heart," she said.
LANGUAGE AT HOME
Sebbar portrayed their domestic life as a saga in constant translation, a colonial country complete with its own caste system and inequities of class and race. The servants spoke Arabic; her father addressed them in Arabic and her mother addressed them in French through her father, who translated for all.
"Aisha, then Fatima--sisters from the houses of the poor who help my mother--speak a household jargon limited to a mixture of cleaning, washing and ironing vocabulary. My mother the teacher corrects their errors, tirelessly. My father translates my mother's orders and advice whenever the work is more than routine. I hear him from afar, at the end of the garden near the laundry. He speaks the maids' language--his language?" Sebbar said.
But no. Her Arabic-speaking father, in fact, is not in the habit of speaking at all. Later, when he reads "what I write about his language, he will say nothing. Just as he said nothing about his mother's house, about his people, about his language, about his country, its history, its stories. Nothing. All is silence--obstinately, on my father's part, on the part of the Arab, of ancestral Algeria," she said.
Silence became Sebbar's cover, too, along with retreat into books. Her initial strategy was a type of literary geographic cure.
"Willfully I place myself in the life of books, far, always farther, from Russia before the October Revolution to an American America and Latin America. I withdraw from the language of my father, the Algerian man, to the language of my mother, the Frenchwoman," she said.
Yet her longing to hear her father's language persists and combines with her memory of Arabic voices from her childhood. As an adult living in France, Sebbar said, she uses writing to unify the two different languages her parents gave her.
"Beneath the French language I hear the language of my father's mother. It is no longer silent. I can hear it, spoken by Arab women in French housing projects. I want to hear them, write them in my mother's language, to gain access to the father, to the silence of his language--Arabic, the Arabic of my father," she said.
Questions following the talk were translated by Odile Cazenave, visiting associate professor in French.
Sebbar has four books available in English translation: "Sherazade, Missing: Aged 17, Dark Curly Hair, Green Eyes (1991)"; "Silence on the Shores" (2000); "My Mother's Eyes (1997)"; and "An Algerian Childhood" (2001).
Sebbar's talk, part of the Genevieve McMillan-Reba Stewart Lecture Series, was co-sponsored by the Women's Studies Program, the Center for Bilingual and Bicultural Studies, and the foreign languages and literatures section.
A version of this article appeared in MIT Tech Talk on December 5, 2001.
